ومن أحسنها قول قتادة : أي أحكمها من الخلل والباطل .
ثم قال جل وعز من لدن حكيم خبير .
قال قتادة : أي من عند حكيم خبير .
2 - ثم قال جل وعز ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير
( آية 2 ) .
يجوز أن يكون المعنى : بأن لا تعبدوا إلا الله .
ويجوز أن يكون المعنى : لئلا تعبدوا .
ويجوز أن يكون المعنى : أمرتم أن لا تعبدوا إلا الله .
3 - وقوله جل وعز وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا
حسنا إلى أجل مسمى . . ( آية 3 ) .
يمتعكم : يعمركم ، وقيل : لا يهلككم .
وأصل الإمتاع : الإطالة ، ومنه : أمتع الله بك ، ومتع .
قال قتادة : إلى أجل مسمى ، أي إلى الموت .
معاني القرآن — صفحة 328
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٢٨