تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ثم قال : وما تغني الآيات والنذر أي الأدلة ، والنذر : جمع نذير ، وهو الرسول عن قوم لا يؤمنون أي لا يصدقون حتى يروا العذاب . 93 - ثم قال جل وعز فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم . . ( آية 102 ) . يعني هؤلاء المكذبين من العقاب إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم . قال قتادة : يقول : وقائع الله جل وعز في الذين خلوا من قبلهم ، قوم نوح ، وعاد ، وثمود . 94 - ثم قال جل وعز ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا . . ( آية 103 ) . أي من ذلك الهلاك كذلك أي كما فعلنا بالماضين . 95 - ثم قال جل وعز يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني ( آية 104 ) .
معاني القرآن — صفحة 321 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني