تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
أحدهما : أنه قد سبق في علمه ، أنه لن يؤمن إلا من قد سبقت له السعادة ، في الكتاب الأول ، كما روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال : " خبره جل وعز أنه لن يؤمن إلا من قد سبق له من الله ، سعادة في الذكر الأول ، ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول " . والقول الآخر : ولو شاء ربك لعاجل الكافر بالعقوبة ، فآمن الناس كلهم ، ولكن لو كان ذلك لم يكن لهم في الإيمان ثواب ، فوقعت المحنة بالحكمة . وعن ابن عباس ويجعل الرجس قال : السخط . ثم قال : على الذين لا يعقلون أي لا يعقلون عن الله حججه ومواعظه ، وبراهينه الدالة على النبوة . 92 - ثم قال جل وعز قل انظروا ماذا في السماوات والأرض . . ( آية 101 ) . ( أي من الدليل على قدرة الله جل ذكره ) .
معاني القرآن — صفحة 320 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني