تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
سمعنا سعيد بن جبير ، يحدث عن ابن عباس ، قال شعبة : رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن جبرائيل عليه السلام كان يدس الطين ، فيجعله في في فرعون ، قال : مخافة أن يقول : لا إله إلا أنت ، فيغفر له " . وقال عون بن عبد الله : بلغني أن جبرائيل قال للنبي عليه السلام : " ما ولد إبليس ولدا قط أبغض إلي من فرعون ، وأنه لما أدركه الغرق ، قال : آمنت الآية . . فخشيت أن يقولها فيرحم ، فأخذت تربة أو طينة فحشوتها في فيه . وقيل : إن جبرائيل إنما فعل هذا به ، عقوبة له ، على عظيم ما كان يأتي . 85 - وقوله جل وعز فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية . . ( آية 92 ) . قال قتادة : لم تصدق طائفة من الناس أنه غرق ، فأخرج لهم
معاني القرآن — صفحة 314 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني