تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
نتوفينك قبل ذلك فإلينا مرجعهم . ( وقال غيره : يريد بقوله جل وعز ) وإما نرينك بعض الذي نعدهم وقعة بدر . والله أعلم . 48 - وقوله جل وعز قل أرأيتم إن اتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ( أية 50 ) . يجوز أن يكون المعنى : ماذا يستعجل من الله . ويجوز ان يكون ماذا يستعجل من العذاب المجرمون . قال أبو جعفر : وهذا أشبه بالمعنى ، لقوله تعالى أثم إذا ما وقع آمنتم به ؟ 49 - ثم قال جل وعز الآن وقد كنتم به تستعجلون ( آية 51 ) . وفي الكلام حذف ، والمعنى : الآن تؤمنون به .
معاني القرآن — صفحة 298 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني