وقال جل وعز وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا
القرآن مهجورا .
وقال غير مجاهد : يجوز أن يكون إنه لا يعذب أحدا ، حتى
يجيئه الإعذار والإنذار ، وإنما يأتي بهذا الرسل .
46 - وقوله جل وعز ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من
النهار . . ( آية 45 ) .
أي قريب ، ما بين موتهم ومبعثهم ، عمر ثم قال يتعارفون
بينهم أي يعرف بعضهم بعضا ، وهو أشد لتوبيخهم إذا عرف
بعضهم بعضا ، بالإضلال والفساد .
47 - وقوله جل وعز وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك
( آية 47 ) .
قال مجاهد : أي وإما نرينك العذاب في حياتك أو
معاني القرآن — صفحة 297
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٩٧