تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قال أبو جعفر : وهذه الأقوال ليست بمتناقضة ، لأن هذه كلها من صفات إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، إلا أن أحسنها في اللغة الدعاء ، لأن التأوه إنما هو صوت ، قال المثقب : إذا ما قمت أرحلها بليل تأوه آهة الرجل الحزين وقول كعب أيضا حسن ، أي كان يتأوه إذا ذكر النار . وقال سعيد بن جبير : المسبح ، وقيل : الذي يتأوه من الذنوب فلا يعجل إلى معصية . فلم يستغفر لأبيه إلا لوعده ، لأن الاستغفار للكافر ترك الرضا لأفعل الله عز وجل واحكامه . 113 - وقوله جل وعز وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون . . ( آية 115 ) . قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله : أي يحتج عليهم بأمره ، كما قال تعالى : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها
معاني القرآن — صفحة 262 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني