أن يسلم ، فاستغفر له .
فلما تبين له أنه عدو لله بإقامته الكفر تبرأ منه .
وقال عبد الله بن عباس : لما تبين له أنه عدو لله ، بان
مات وهو كافر ، تبرأ منه .
112 - وقوله عز وجل إن إبراهيم لأواه حليم ( آية 114 ) .
روى أبو ظبيان عن ابن عباس أنه قال : الأواه : الموقن .
وروي عن عبد الله بن مسعود قولان ، أصحهما إسنادا ما رواه
حماد ، عن عاصم عن زر عن ابن مسعود أنه قال : هو الدعاء ،
والآخر انه الرحيم .
وروي عن مجاهد أنه الفقيه .
وقال كعب : إذا ذكر النار تأوه .
معاني القرآن — صفحة 261
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٦١