پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
والمدخل : الأسراب . قال أبو جعفر : وهذا قول حسن عند أهل اللغة ، لأنه يقال للحصن : ملجأ ، ولجأ ، والمغارات من غار يغور : إذا استتر . وتقرأ أو مدخلا بتشديد الدال والخاء ، وتقرأ أو مدخلا وتقرأ أو مدخلا . ومعانيها متقاربة ، إلا أن " مدخلا " من دخل يدخل ، و " مدخلا " من أدخل يدخل ، أي لو يجدون قوما يدخلونهم في جملتهم ، أو قوما يدخلون معهم ، أو مكانا يدخلون فيه لولوا إليه أي لو وجدوا أحد هذه الأشياء " لولوا إليه وهم يجمحون " أي يسرعون ، لا يرد وجوههم شئ . ومنه : فرس جموح . 53 - وقوله جل وعز ومنهم من يلمزك في الصدقات ، فإن أعطوا منها رضوا . . ( آية 58 ) .
معاني القرآن — صفحه 219 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني