أذن يوم النحر بمنى ، ألا يحج بعد هذا العام مشرك " .
وأيضا فإن عرفات قد يأتيها الناس ليلا ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في
حجة الوداع : أي يوم أحرم ؟ قالوا : يوم الحج الأكبر ، قال : فإن
دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم ، عليكم حرام ، كحرمة يومكم
هذا " .
فدل على أنه يوم النحر ، لأن منى من الحرم ، وليست عرفات
منه ، وقول ابن سيرين غلط ، لأن المسلمين والمشركين حجوا قبل ذلك
بعام ، ونودي فيهم أن لا يحج بعد ذلك مشرك .
وقد يجوز أن يكون النداء كان بمنى ، وعرفات ، فيصح
القولان .
معاني القرآن — صفحة 184
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٨٤