پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 150

پدیدآورندگان:

ص۱۵۰
وروى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ان المستفتح يوم بدر " أبو جهل " وانه قال : " اللهم اخز أقطعنا للرحم " فهذا استفتاحه . أهل وقال عطية في قوله جل وعز وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يعني المشركين حتى يخرجه عنهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني المؤمنين ، قال ثم رجع إلى الكفار فقال وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ؟ قال أبو جعفر : وهذا قول حسن ، ومعناه وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم : وما كان الله معذبهم وأنت بين أظهرهم ،