تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
لاستكثرت من الخير أي من إجابتكم إلى ما أدعوكم وما مسني السوء منكم ، بتكذيب أو عداوة ، إذ كنت عندكم كذلك . ودل على هذا الجواب إن أنا إلا نذير أي لست أعلم من الغيب ، إلا ما علمني الله . وقيل : ولو كنت أعلم الغيب أي كتب الله . وقال الحسن : لاستكثرت من الخير من الوحي . 176 - وقوله جل وعز هو الذي خلقكم من نفس واحدة . . ( آية 189 ) . يعني آدم صلى الله عليه وسلم وجعل منها زوجها يعني حواء فلما تغشاها كناية عن الجماع حملت حملا خفيفا فمرت به . قال الحسن : أي فاستمرت به ، والمعنى : أنها مرت به وجاءت لم يثقلها