فيقال : أليس قد قالوا : * ( والله ربنا ما كنا
مشركين ) * ؟
ففي هذا أجوبة .
منها : أن يكون داخلا في التمني ، فيكون المعنى : أنهم
يتمنون ألا يكتموا الله حديثا ، فيكون مثل قولك : ليتني ألقى فلانا
وأكلمه .
وقال قتادة : هي مواطن في القيامة ، يقع هذا في
بعضها .
وقال بعض أهل اللغة : هم لا يقدرون على أن يكتموا ، لأن
الله عالم بما يسرون .
معاني القرآن — صفحة 92
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٩٢