وقيل : تخطيه الحلال إلى الحرام .
وقيل : يعني آثاره .
177 - وقوله جل وعز : * ( ثمانية أزواج ) * [ آية 143 ] .
كل فرد يحتاج إلى آخر عند العرب : زوج .
178 - ثم قال تعالى : * ( من الضأن اثنين ) * [ آية 143 ] .
وهو جمع ضائن ، كما يقال : راكب وركب .
179 - ثم قال جل وعز : * ( ومن المعز اثنين ) * [ آية 143 ] .
وهذا احتجاج عليهم ، أي إن كان حرم الذكور ، فكل ذكر
حرام ، وإن كان حرم الإناث ، فكل أنثى حرام ، واحتج عليهم بهذا
لأنهم أحلوا ما ولد حيا - ذكرا - للذكور ، وحرموه على الإناث إن
كان أنثى .
قال قتادة : أمره الله جل وعز أن يقول لهم : * ( آلذكرين
حرم أم الأنثيين أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ) * إن كان ما
اشتملت عليه أرحام الأنثيين حراما ، فكل
مولود منها حرام ، وكلها
مولود ، فكلها إذا حرام ، وإن كان التحريم من جهة الذكور من
معاني القرآن — صفحة 505
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٠٥