وقيل : هذه أشياء كانوا يجعلونها لأصنامهم ، لا يأكل منها إلا
من يشاؤهم خدم الأصنام .
والحرث : هو الذي يجعلونه لنفقة أوثانهم ، ويحرمونها على
الناس إلا خدمها .
167 - ثم قال جل وعز * ( وأنعام حرمت ظهورها ) * [ آية 138 ] .
قال قتادة : يعني السائبة والوصيلة .
168 - وقوله جل وعز * ( وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ) * [ آية 138 ]
أي يذبحونها لآلهتهم ، ولا يذكرون عليها اسم الله ، فأعلم الله
جل وعز أنه لم يأمرهم بهذا ، ولا جاءهم به نبي ، فقال تعالى :
* ( افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون ) * .
وقيل : معنى * ( وأنعام حرمت ظهورها ) * .
هو الحامي الذي ذكره الله جل وعز في قوله : * ( ولا وصيلة
ولا حام ) * .
معاني القرآن — صفحة 496
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٩٦