في الكلام حذف ، والمعنى : وجعلوا لأصنامهم نصيبا ودل
عليه * ( فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ) * .
قال مجاهد : كانوا يجعلون لله جزء ولشركائهم جزء ، فإذا
ذهب ما لشركائهم عوضوا منه مما لله ، وإذا ذهب ما لله لم يعوضوا
منه شيئا .
قال : الأنعام : البحيرة ، والسائبة .
وقال قتادة : كانوا يجعلون لله نصيبا ولشركائهم نصيبا ، فإذا
هلك بعير لشركائهم ، أخذوا مما لله فجعلوه لشركائهم ، وإذا
هلك بعير مما لله ، جل وعز تركوه ، وقالوا : الله مستغن عن هذا ،
وإذا أصابهم سنة أخذوا ما لله جل وعز فنحروه وأكلوه .
معاني القرآن — صفحة 494
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٩٤