پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 494

پدیدآورندگان:

ص۴۹۴
في الكلام حذف ، والمعنى : وجعلوا لأصنامهم نصيبا ودل عليه * ( فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ) * . قال مجاهد : كانوا يجعلون لله جزء ولشركائهم جزء ، فإذا ذهب ما لشركائهم عوضوا منه مما لله ، وإذا ذهب ما لله لم يعوضوا منه شيئا . قال : الأنعام : البحيرة ، والسائبة . وقال قتادة : كانوا يجعلون لله نصيبا ولشركائهم نصيبا ، فإذا هلك بعير لشركائهم ، أخذوا مما لله فجعلوه لشركائهم ، وإذا هلك بعير مما لله ، جل وعز تركوه ، وقالوا : الله مستغن عن هذا ، وإذا أصابهم سنة أخذوا ما لله جل وعز فنحروه وأكلوه .
معاني القرآن — صفحه 494 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني