وروي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ : * ( كأنما
يتصعد ) * .
ومعنى هذه القراءة وقراءة من قرأ يصعد ويصاعد واحد .
والمعنى فيها أن الكافر من ضيق صدره ، كأنه يريد أن يصعد .
إلى السماء ، وهو لا يقدر على ذلك ، كأنه يستدعي ذلك .
ومن قرأ " يصعد " فمعناه أنه من ضيق صدره كأنه في حال
صعود قد كلفه .
وقال أبو عبيد : من هذا قول عمر : " ما تصعدتني
خطبة ، ما تصعدتني خطبة النكاح " .
وقد أنكر هذا على أبي عبيد ، وقيل : إنما هذا من الصعود ،
معاني القرآن — صفحة 487
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٨٧