وهذا أحسن الأقوال ، لأن ( عند ) في موضعها .
والقول الثالث : ذكره الفراء أنه يجوز أن يكون المعنى :
سيصيب الذين أجرموا صغار من عند الله .
وهذا خطأ عند البصريين ، لأن ( من ) لا تحذف في مثل
هذا .
150 - وقوله جل وعز : * ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره
للإسلام ) [ آية 125 ] .
روي أن عبد الله بن مسعود قال : يا رسول الله هل ينشرح
الصدر ؟ ! فقال : نعم ، يدخل القلب نور ، فقال وهل لذلك من
علامة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " التجافي عن دار الغرور ،
والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل الموت " .
معاني القرآن — صفحة 485
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٨٥