يفتيكم بخلاف الرجم ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر
بالرجم ، بعد أن أحضرت التوراة ، ووجد فيها فرض الرجم ، وكانوا
قد أنكروا ذلك .
87 - ثم قال جل وعز : * ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله
شيئا ) * [ آية 41 ] .
قيل : معنى الفتنة ها هنا الاختبار ،
وقيل : معناها العذاب .
88 - ثم قال جل وعز : * ( أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم
لهم في الدنيا خزي ) * [ آية 41 ] .
أي فضيحة وذل ، حين أحضرت التوراة ، فتبين كذبهم .
وقيل : خزيهم في الدنيا : أخذ الجزية ، والذل .
معاني القرآن — صفحة 308
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٠٨