والقول الآخر : أنهم سماعون من أجل الكذب ، كما تقول :
أنا أكرم فلانا لك أي من أجلك .
84 - ثم قال جل وعز : * ( سماعون لقوم آخرين لم يأتوك ) * [ آية 41 ] .
أي هم عيون لقوم آخرين لم يأتوك .
85 - ثم قال جل وعز : * ( يحرفون الكلم من بعد مواضعه ) * [ آية 41 ] .
أي من بعد أن وضعه الله مواضعه ، فأحل حلاله ، وحرم
حرامه .
86 - ثم قال جل وعز * ( يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه
فاحذروا ) * [ آية 41 ] . .
أي تقول اليهود : إن أوتيتم هذا الحكم المحرف فخذوه ، وإن لم
تؤتوه فاحذروا أن تعملوا به .
ومعنى هذا أن رجلا منهم زنى وهو محصن ، وقد كتب الرجم
على من زنى وهو محصن في التوراة ، فقال بعضهم : أئتوا محمدا لعله
معاني القرآن — صفحة 307
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٠٧