پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 296

پدیدآورندگان:

ص۲۹۶
أمسك عن ذلك ، فإنه يرجع على صاحبه ، وصار هذا مثل قولك : المال بينه وبين زيد أي المال بينهما . فالمعنى : أن تبوء بإثمنا . قال أبو جعفر : ومن أجل ما روي فيه عن ابن مسعود وابن عباس أن المعنى : بإثم قتلي ، وإثمك فيما تقدم من معاصيك . فإن قيل : أفليس القتل معصية وكيف يريده ؟ قيل : لم يقل أن تبوء بقتلي ، فإنما المعنى بإثم قتلي إن قتلتني ، فإنما أراد الحق . 69 - ثم قال جل وعز : * ( وذلك جزاء الظالمين ) * [ آية 29 ] . يجوز أن يكون هذا إخبارا من الله عن ابن آدم أنه قال هذا .
معاني القرآن — صفحه 296 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني