وقال الحسن : هما من بني إسرائيل لأن القربان كان
فيهم .
67 - ثم قال عز وجل : * ( قال لأقتلنك ، قال إنما يتقبل الله من
المتقين ) * [ آية 27 ] .
المعنى : قال الذي لم يتقبل منه للذي تقبل منه
* ( لأقتلنك ) * ثم حذف هذا لعلم السامع .
ويروى أن القتل كان ممنوعا في ذلك الوقت ، كما كان ممنوعا
حين كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، ووقت عيسى عليه السلام ، فلذلك
قال : * ( ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك ، إني أخاف الله رب
العالمين ) * .
معاني القرآن — صفحة 293
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٩٣