تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وسئل أبو الحسن بن كيسان : كيف يريد المؤمن أن يأثم أخوه ، وأن يدخل النار ؟ فقال : إنما وقعت الإرادة بعدما بسط يده بالقتل . فالمعنى : لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ، لأمتنعن من ذلك مريدا الثواب . فقيل له : فكيف قال " بإثمي وإثمك " وأي إثم له إذا قتل ؟ فقال : فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن تبوء بإثم قتلي وإثم ذنبك ، الذي من أجله لم يتقبل من أجله قربانك ، ويروى هذا الوجه عن مجاهد . والوجه الآخر : أن تبوء بإثم قتلي وإثم اعتدائك علي ، لأنه قد يأثم في الاعتداء ، وإن لم يقتل . والوجه الثالث : أنه لو بسط يده إليه أثم ، فرأى أنه إذا
معاني القرآن — صفحة 295 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني