پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
قال يعلى بن أمية : سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت : إنما كان هذا وقت الخوف ، وقد زال اليوم ! ! فقال : عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " صدقة تصدق الله بها عليكم ، فاقبلوا صدقته " . ومعنى * ( ضربتم في الأرض ) * سافرتم ، كما قال : * ( وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله ) * . وفي معنى قوله جل وعز : * ( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ) * قولان : أحدهما : أنه إباحة ، لا حتم ، كما قال : * ( فلا جناح عليهما أن يتراجعا ) * . والقول الآخر : أن هذا فرض المسافر ، كما روت عائشة
معاني القرآن — صفحه 177 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني