وقيل : إنما سمي مهاجرا ومراغما لأن الرجل كان إذا أسلم ،
عادى قومه وهجرهم ، فسمي خروجه مراغما ، وسمي مصيره إلى
النبي صلى الله عليه وسلم هجرة .
وروى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن
عباس * ( مراغما ) * يقول : متحولا من أرض إلى أرض . قال :
* ( وسعة ) * يقول : في الرزق .
وقال قتادة : من الضلالة إلى الهدى ، أي سعة من تضييق
ما كان فيه ، من أنه لا يقدر على إظهار دينه .
معاني القرآن — صفحة 175
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٧٥