151 - وقوله جل وعز : * ( فمالكم في المنافقين فئتين . . . ) * [ آية 88 ] .
أي فرقتين مختلفتين .
قال زيد بن ثابت : تخلف قوم عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ،
فصار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين ، فقال بعضهم : اقتلهم ،
وقال بعضهم : اعف عنهم ، فأنزل الله عز وجل : * ( فما لكم
في المنافقين فئتين ) * .
قال مجاهد : هم قوم أسلموا ثم استأذنوا النبي صلى الله عليه
وسلم أن يخرجوا إلى مكة فيأخذوا بضائع لهم ، فصار أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين : قوم يقولون : هم منافقون ، وقوم
يقولون : هم مؤمنون ، حتى نتبين أمرهم أنهم منافقون ، فأنزل الله
عز وجل : * ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم
بما كسبوا ) * .
معاني القرآن — صفحة 152
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٥٢