" هرجت فارتد ارتداد الأكمة "
قال أبو عبيدة : في قوله تعالى : * ( ولأحل لكم بعض
الذي حرم عليكم ) * [ آية 50 ] .
يجوز أن يكون معنى الكل ، وأنشد للبيد :
- تراك أمكنه إذا لم أرضها *
أو يرتبط بعض النفوس حمامها -
وهذا القول غلط عند أهل النظر من أهل اللغة ، لأن البعض
والجزء لا يكونان بمعنى الكل .
وقال أبو العباس : معنى " أو يرتبط بعض النفوس "
معاني القرآن — صفحة 403
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٠٣