ومصدر فوعلت فوعلة ، والأصل عندهم " وورية " فقلبت الواو
الأولى تاء كما قلبت في تولج ، وهو فوعل من ولجت ،
وفي قولهم : تالله ، وقلبت الياء الأخيرة ألفا ، لتحركها وانفتاح
ما قبلها .
وقال الكوفيون : ( توراة ) يصلح أن تكون تفعلة وتفعلة ،
قلبت إلى تفعلة ، ولا يجوز عند البصريين في توقيه توقوة ، ولا يكاد
يوجد في الكلام تفعلة إلا شاذا .
و " إنجيل " من نجلت الشيء أي : أخرجته ، فإنجيل خرج به
دارس من الحق ، ومنه قيل لواحد الرجل : نجله كما قال :
معاني القرآن — صفحة 342
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٤٢