إظهارها وكتمانها .
وقال مجاهد : هذا في الشك واليقين .
وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد ، عن أمية أنها
سألت عائشة عن هذه الآية * ( وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
يحاسبكم به الله ) * وسألتها عن هذه الآية * ( من يعمل سوءا يجز
به ) * فقالت عائشة : ما سألني عنهما أحد منذ سألت عنهما رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا عائشة : هذه معاتبة الله
العبد بما يصيبه [ من الحمى ، والنكبة ، والشوكة ، حتى البضاعة
يضعها في كمه ] فيفقدها ، فيفزع لها ، فيجدها في ضبنه ، حتى
إن المؤمن ليخرج من ذنوبه ، كما يخرج التبر الأحمر من الكير " .
معاني القرآن — صفحة 328
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٢٨