والآخر : أن أبا مالك والضحاك قالا : فقطعهن .
قال أبو حاتم : هو من صار ، إذا قطع . قال : ويكون
حينئذ على التقديم والتأخير ، كأنه قال : فخذ أربعة من الطير إليك
فصرهن .
قال غيره : ومنه قيل للقطيع من بقر الوحش : صوار
وصوار ، أي انقطعت فانفردت ، ولذلك قيل لقطع المسك :
أصورة ، كما قال :
" إذا تقوم يضوغ المسك أصورة " .
قال أبو جعفر : وأولى ما قيل في معنى " فصرهن "
وصرهن : أنهما واحد بمعنى ، بمعنى القطع ، على التقديم
معاني القرآن — صفحة 287
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٨٧