ثم قال تعالى : * ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه . . ) *
[ آية 255 ] .
لما قالوا : الأصنام شفعاؤنا عند الله .
فأعلم الله أن المؤمنين إنما يصلون على الأنبياء ، ويدعون
للمؤمنين ، كما أمروا وأذن لهم .
182 - ثم قال تعالى : * ( يعلم ما بين أيديهم ) * أي ما تقدمهم من الغيب
* ( وما خلفهم ) * ما يكون بعدهم .
* ( ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ) *
[ آية 255 ] .
لا يعلمون من ذلك شيئا إلا ما أراد أن يطلعهم عليه ،
أو يبلغه أنبياؤه تثبيتا لنبوتهم .
معاني القرآن — صفحة 262
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٦٢