وقيل : المعنى على هاتين القراءتين إلا أن يخاف
السلطان ، ويكون الخلع إلى السلطان .
وقد قال بهذا الحسن ، قال شعبة : قلت لقتادة : عن من
أخذ الحسن قوله : لا يكون الخلع دون السلطان ؟ . فقال : أخذه
عن زياد ، وكان وليا لعمر وعلي رضي الله عنهما .
قال أبو جعفر : وأكثر العلماء على أن ذلك إلى الزوجين .
129 - ثم قال تعالى : * ( ولا جناح عليهما فيما افتدت به ) * ، وقد قال
في موضع آخر : * ( فلا تأخذوا منه شيئا ، أتأخذونه بهتانا وإثما
مبينا ) * ؟
وروى معمر عن الزهري قال : لا يحل لرجل أن تختلع
امرأته ، إلا أن يؤتى ذلك منها ، فأما أن يكون يؤتى ذلك منه ،
معاني القرآن — صفحة 203
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٠٣