قال سعيد بن جبير ومجاهد : الميسر القمار كله .
فأما الإثم الذي في الخمر فالعداوة والبغضاء ، وتحول بين
الإنسان وبين عقله الذي يميز به ، ويعرف به ما يجب لخالقه .
والقمار يورث العداوة ، لأن مال الإنسان يصير إلى غيره بغير
جزاء يأخذه عليه .
والمنافع : لذة الخمر ، والربح فيها ، ومصير الشيء إلى الإنسان
في القمار بغير كد .
وقال الضحاك : منافعهما قبل التحريم ، وإثمهما بعد
التحريم .
101 - وقوله تعالى : * ( ويسألونك ماذا ينفقون ؟ قل العفو . . ) *
[ آية 219 ] .
معاني القرآن — صفحة 174
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٧٤