* ( بغيا بينهم ) * أي للبغي ، أي لم يوقعوا الاختلاف إلا
للبغي . .
91 - وقوله جل وعز * ( فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من
الحق بأذنه . . ) * [ آية 213 ] .
وروى أبو مالك عن ابن عباس : اختلف الكفار فيه ، فهدى
الله الذين آمنوا للحق من ذلك .
روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، نحن أول الناس دخولا
الجنة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من بعدهم ، فهدانا
الله لما اختلفوا فيه من الحق ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه [ فهدانا
الله له ] فالناس لنا فيه تبع ، فغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى " .
وفي بعض الحديث : " هدانا الله ليوم الجمعة " .
معاني القرآن — صفحة 162
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٦٢