حريص . و ما را در قول و عمل توفيق صلاح و صواب دهد ، و از عجب و تكبّر ، و جهل و غلبهء هوى و تعصّب ، و از قول بىفآئده ، و از آنج ما نشناسيم و كوئيم و ندانيم ، و دعوى آن كنيم ، در پناه خود كيرد . و به حبل متين او معتصميم ، و در هر حالى ازو طلب يارى مىكنيم ، و برو توكّل مىنمآئيم . و پيغمبر او ، و أهل بيت و اولاد و عترة او را ، وسيله و شفيع مىسازيم . و هو الموفّق للصّواب ، و حسبنا و نعم الوكيل .
* * *
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى ) — صفحة 28
مساهمون: حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى
ص٢٨