إلى آخر القصيدة وهي طويلة ، وقلت بعد ذلك قصيدة أُخرى :
أيا راكباً نحو المدينة جَسرةً * عذافرة يطوى بها كلّ سَبسَبِ ( 1 )
إذا ما هَداك اللّه عاينتَ جعفراً * فقُل لِوليّ اللّه وابن المُهَذَّبِ
ألا يا أمين اللّهِ وابن أمينه * أتوبُ إلى الرحمنِ ثمّ تأوّبي
إليك من الأمر الذي كنت مطنباً * أُحارب فيه جاهداً كلَّ معربِ
وما كان قولي في ابن خولة مطنباً * معاندة منّي لنسل المطيّبِ
ولكن روينا عن وصيِّ محمّد * وما كان فيما قال بالمتكذِّبِ
إنّ وليّ اللّه يُفقدُ لا يُرى * سنين كفعلِ الخائف المترقِّبِ
هامش
1 - الجَسْرُ : - بالفتح - : العظيم من الإبل وغيرها ، والأُنثى جَسْرَة . العَذافِرة : الناقة العظيمة . والناقة الشديدة . الأمينة
الوثيقة الظهيرة . وجَمَل عُذافر وعَذَوْفَر : صلب عظيم شديد . السبسب : المفازة ، والأرض المستوية البعيدة ( لسان
العرب : « جسر » ، « عذفر » و « سبسب ) » .