تجعفرتُ بسم اللّه واللّه أكبر * وأيقَنْتُ أنّ اللّه يعفو ويَغفرُ
ودِنْتُ بدين غيرَ ما كنتُ دائناً * بهِ ونَهاني واحدُ الناسِ جعفرُ
فقلتُ فهبني قد تهوَّدتُ بُرهَةً * وإلاّ فديني دينُ مَنْ يتنصَّرُ
فإنّي إلى الرحمن من ذاك تائبٌ * وإنّي قد أسلمتُ واللّهُ أكبرُ
فلستُ بغال ما حييتُ ، وراجعٌ * إلى ما عليهِ كنت أُخفي وأُضمرُ
ولا قائل حيّ برضوى محمد * وإن عابَ جُهّالُ مَقالي وأكثرُوا
ولكنّه ممّن مَضى لسبيلهِ * على أفضلِ الحالاتِ يَقْفِي ويخبرُ
مع الطيِّبينَ الطاهرين الأُولى لَهُمْ * مِنَ المُصْطَفى فرعٌ زكيٌّ وعنصرُ
شرح العينية الحميرية — صفحة 67
مساهمون: الفاضل الهندي
ص٦٧