النبيّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - قال : الحسن والحسين شنفا العرش . وفي رواية : وليسا بمعلقين ; وأنّ
الجنّة قالت : يا ربّ أسكنتني الضعفاء والمساكين ، فقال اللّه تعالى : ألا ترضين أنّي زيّنت أركانك
بالحسن والحسين ، فماست كما تميس العروس فرحاً . وفي خبر عنه صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم :
إذا كان يوم القيامة زيّن عرش الرحمن بكلّ زينة ثمّ يؤتى بمنبرين من نور ، طولهما مائة ميل ،
فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش ، ثمّ يأتي الحسن والحسين يزيّن الربّ
تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزيّن المرأة قرطاها . ( 1 )
وقال الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد ( رحمه اللّه تعالى ) في ذلك :
وَلَداهُ شَنْفا العرشِ فَقُلْ * حَبَّذا العرش وَحَبّا اشنفا ( 2 )
وقال ابن علوية :
وابْناهُ عقدُ قوى الجِنانِ عَليهِما * فَهُما لِدارِ مقامهِ رُكْنانِ
وهُما مَعاً لَو يَعْلَمُونَ لعرشِهِ * دُونَ المَلائكِ كُلّها ( 3 ) شَنْفانِ
هامش
1 - محمد بن علي بن شهرآشوب : مناقب آل أبي طالب : 3 / 395 - 396 .
2 - ذكره الشيخ عباس علي الأديب في كتابه : هدية العباد في شرح حال صاحب بن عباد : ص 64 ( بالفارسية ) . وفيه
« شنفا » بدل « اشنفا » . وفي المناقب « شنفاه » .
3 - « كلهم » : المناقب .