ولا يجمع فَعْلة بالتسكين على ذلك .
التهذيب : قال ابن كيسان يقال جاءَتْني أَمَةُ الله ، فإِذا ثنَّيت قلت جاءَتني أَمَتا الله ، وفي الجمع على التكسير جاءَني إِماءُ الله وأُمْوانُ الله وأَمَواتُ الله ، ويجوز أَماتُ الله على النقص .
ويقال : هُنَّ آمٌ لزيد ، ورأَيت آمِياً لزيد ، ومرَرْت بآمٍ لزيد ، فإِذا كَثُرت فهي الإِماء والإِمْوان والأُمْوان .
ويقال : اسْتَأْمِ أَمَةً غير أَمَتِك ، بتسكين الهمزة ، أَي اتَّخِذ ، وتَأَمَّيْتُ أَمةً .
ابن سيده : وتَأَمَّى أَمَةً اتَّخَذها ، وأَمَّاها جعلَها أَمَة .
وأَمَتِ المرأَةُ وأَمِيَتْ وأَمُوَتْ ؛ الأَخيرة عن اللحياني ، أُمُوَّةُ : صارت أَمَةً .
وقال مُرَّة : ما كانت أَمَةً ولقد أَمُوَت أُمُوَّة .
وما كُنْتِ أَمَةً ولقد تَأَمَّيْتِ وأَمِيتِ أُمُوَّة .
الجوهري : وتَأَمَّيتُ أَمَةً أَي اتَّخَذت أَمَة ؛ قال رؤبة :
يَرْضَوْن بالتَّعْبِيدِ والتَّآمي
ولقد أَمَوْتِ أُمُوَّة .
قال ابن بري : وتقول هو يأْتَمِي بزيد أَي يَأْتَمُّ به ؛ قال الشاعر :
نَزُورُ امْرأً ، أَمّا الإِلَه فَيَتَّقي ، * وأَمّا بفِعْل الصَّالحِينَ فَيَأْتَمِي
والنسبة إِليها أَمَويٌّ ، بالفتح ، وتصغيرها أُمَيَّة .
وبَنو أُمَيَّة : بطن من قريش ، والنسبة إِليهم أُمَويٌّ ، بالضم ، وربما فَتَحوا .
قال ابن سيده : والنسب إِليه أُمَويٌّ على القياس ، وعلى غير القياس أَمَويٌّ .
وحكى سيبويه : أُمَيِّيٌّ على الأَصل ، أَجروه مُجْرى نُمَيْريّ وعُقَيْلَّي ، وليس أُمَيِّيٌّ بأَكثر في كلامهم ، إِنما يقولها بعضهم .
قال الجوهري : ومنهم من يقول في النسبة إليهم أُمَيِّيٌّ ، يجمع بين أَربع ياءَات ، قال : وهو في الأَصل اسم رجل ، وهما أُمَيَّتانِ : الأَكبر والأَصغر ، ابنا عَبْدِ شمس بن عبد منافٍ ، أَولاد عَلَّةٍ ؛ فمِنْ أُمَيَّة الكُبْرى أَبو سفيان بن حرب والعَنابِسُ والأَعْياصُ ، وأُمَيَّة الصُّغْرى هم ثلاثة إِخوة لأُم اسمها عَبْلَة ، يقال هم العَبَلات ، بالتحريك .
وأَنشد الجوهري هذا البيت للأَحْوَص ( 1 ) .
وأَفرد عجزه :
أَيْما إِلى جنة أَيما إِلى نار
قال : وقد تكسر .
قال ابن بري : وصوابه إِيما ، بالكسر ، لأَن الأَصل إِما ، فأَما أَيْما فالأَصل فيه أَمّا ، وذلك في مثل قولك أَمّا زيد فمنطلق ، بخلاف إِمّا التي في العطف فإِنها مكسورة لا غير .
وبنو أَمَة : بطن من بني نصر بن معاوية .
قال : وأَمَا ، بالفتح ، كلمة معناها الاستفتاح بمنزلة أَلا ، ومعناهما حقّاً ، ولذلك أَجاز سيبويه أَمَا إِنَّه منطلق وأَما أنه ، فالكسر على أَلا إِنَّه ، والفتح حقّاً أَنَّه .
وحكى بعضهم : هَما والله لقد كان كذا أَي أَما والله ، فالهاء بدل من الهمزة .
وأَمَّا أَما التي للاستفهام فمركبة من ما النافية وأَلف الاستفهام .
الأَزهري : قال الليث أَمَا استفهام جحود كقولك أَمَا تستحي من الله ، قال : وتكون أَمَا تأْكيداً للكلام واليمين كقولك أَما إِنَّه لرجلٌ كريم ، وفي اليمين كقولك : أَمَا والله لئن سهرت لك ليلة لأَدَعَنَّكَ نادماً ، أَمَا لو علمت بمكانك لأُزعجنك منه .
وقال الفراء في قوله عز وجل : مِمّا خَطاياهم ، قال : العرب تجعل ما صِلَةً فيما ينوى به الجزاء كأَنه من خطيئاتهم ما أغرقوا ، قال : وكذلك رأَيتها في مصحف عبد الله وتأْخيرها دليل على مذهب الجزاء ، ومثلها في مصحفه :
هامش
( 1 ) قوله [ وأنشد الجوهري هذا البيت للأحوص ] الذي في التكملة : أن البيت ليس للأحوص بل لسعد بن قرط بن سيار الجذامي يهجو أمه .