وانْتَجَبْتُ الشيء وانْتَخَبْتُه إذا اخْتَرْتَه .
والجَرْشَمُ من الحيَّات : الخَشِنُ الجِلْد .
جرضم : ناقة جِرْضِمٌ : ضَخْمة .
الليث : الجُرْضُمُ والجُراضِمُ من الغنمِ الأَكُول الواسع البطن ، وهو الأَكُول جِدّاً ، ذا جِسْم كان أو نحيفاً ؛ قال الفرزدق :
فلما تَصافنَّا الإِداوَةَ أَجْهَشَتْ * إليَّ غُضُونُ العَنْبَرِيِّ الجُراضِمِ
ابن دريد : جُراضِمٌ وجُرافِضٌ وهو الثَّقِيلُ الوَخِمُ .
والجِرْضَمُّ من الغنم ( 1 ) : الكبيرة السمينة ، ومن الإِبل الضَّخْمة .
جرهم : جُرْهُم : حيّ من اليَمن نزلوا مكة وتزوج فيهم إسماعيل بن إبراهيم ، عليهما السلام ، وهم أَصهاره ثم أَلْحَدُوا في الحرَم فأَبادَهم الله تعالى .
ورجل جِرْهامٌ ومُجْرَهِمٌّ : جادٌّ ( 2 ) .
في أَمْره ، وبه سمي جُرْهُمٌ .
وجِرْهامٌ : من صفات الأَسد .
التهذيب : الفراء الجُرْهُمُ الجَرِيءُ في الحرب وغيرها .
وجمل جراهم : عظيم ؛ وقول ساعدة بن جُؤَيَّة يصف ضَبُعاً :
تراها الضَّبْعَ أَعْظَمَهُنَّ رأْساً * جُراهِمَةً ، لها حِرَةٌ وثِيلُ
عنى الجُراهِمَةِ الضخمةَ الثقيلةَ ، وقوله : لها حِرَةٌ وثِيل ، معناه أن كل ضَبُع خنثى فيما زعموا ، واستعار الثِّيلَ لها وإنما هو للبعير ، يقال : بعير عُرَاهِنٌ وعُراهِمٌ وجُراهِمٌ عظيم ؛ وقال عمرو الهُذَلي :
فلا تَتَمَنَّنِي وتَمنَّ جِلْفاً * جُراهِمَةً هِجَفّاً ، كالخَيالِ
جُراهِمَة : ضخماً ، هِجَفّاً : ثقيلاً طويلاً ، كالخيال : لا غَناءَ عنده .
وجمَل جُراهِمٌ وناقة جُراهِمَةٌ أَي ضَخمة .
جزم : الجَزْمُ : القطع .
جَزَمْتُ الشيء أَجْزِمُه جَزْماً : قطعته .
وجَزَمْتُ اليمين جَزْماً : أَمضيتها ، وحلف يميناً حَتْماً جَزْماً .
وكل أمر قطعته قطعاً لا عَوْدَةَ فيه ، فقد جَزَمْتَه .
وجَزَمْتُ ما بيني وبينه أي قطعته ؛ ومنه جَزْمُ الحَرْفِ ، وهو في الإِعراب كالسكون في البناء ، تقول جَزَمْتُ الحرف فانْجَزم .
الليث : الجَزْمُ عَزِيمةٌ في النحو في الفعل فالحرفُ المَجْزُومُ آخره لا إعراب له .
ومن القراءة أَن تَجْزِمَ الكلام جَزْماً بوضع الحروف مواضعها في بيانٍ ومَهَلٍ .
والجَزْمُ : الحرف إذا سكن آخره .
المُبرّد : إنما سُمِّيَ الجَزْمُ في النحو جَزْماً لأَن الجَزْم في كلام العرب القطع .
يقال : افعل ذلك جَزْماً فكأَنه قُطِعَ الإِعرابُ عن الحرف .
ابن سيده : الجَزْمُ إسكان الحرف عن حركته من الإِعراب من ذلك ، لقصوره عن حَظِّه منه وانقطاعه عن الحركة ومَدِّ الصوت بها للإِعراب ، فإن كان السكون في موضوع الكلمة وأَوَّلِيَّتها لم يُسَمَّ جَزْماً ، لأَنه لم يكن لها حظ فقَصُرَتْ عنه .
وفي حديث النخعي : التكبير جَزْمٌ والتسليم جَزْمٌ ؛ أراد أنهما لا يُمَدَّان ولا يُعْرَبُ آخر حروفهما ، ولكن يُسَكَّنُ فيقال : الله أكْبَرْ ، إذا وقف عليه ، ولا يقال الله أَكْبَرُ في الوقف .
الجوهري : والعرب تسمِّي خَطَّنا هذا جَزْماً .
ابن سيده : والجَزْمُ هذا الخطُّ المؤَلَّف من حروف المعجم ؛ قال أَبو حاتم : سُمِّيَ جَزْماً
هامش
( 1 ) 1 قوله [ والجرضم من الغنم الخ ] وكذلك الشيخ الساقط هزالاً وضبط في التكملة كقرشبّ وفي القاموس كجعفر .
( 2 ) 2 قوله [ مجرهم جادّ ] كذا ضبط مجرهم كمقشعرّ بالأصل والمحكم لكن ضبط في القاموس كالتكملة بوزن مدحرج .