آلَت إِلى النِّصف من كَلْفاء أَتْأَقَها * عِلْجٌ ، ولَثَّمها بالجَفْنِ والغارِ
إِنما أَراد أَنه صيّر الجفنَ والغارَ لهذه الخابية كاللِّثام .
ولَثِمَها ولَثَمَها يَلْثِمُها ويَلْثَمُها لَثْماً : قبّلها .
الجوهري : واللُّثْم ، بالضم ، جمع لاثِمٍ .
واللَّثْم : القُبْلة .
يقال : لَثَمَت المرأَةُ ثَلْثِمُ لَثْماً والْتَثَمَت وتَلَثَّمَت إِذا شدَّت اللِّثامَ ، وهي حسنَة اللِّثْمة .
وخُفٌّ مَلْثُوم ومُلَثَّم : جرحته الحجارة ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
يَرْمِي الصُّوَى بمُجْمَراتٍ سُمْرِ * مُلَعثَّماتٍ ، كمَرادِي الصَّخْرِ
الجوهري : لَثَمَ البعير الحجارة بخُفِّه يَلْثِمُها إِذا كسرَها .
وخفٌّ مِلْثَم : يَصُكّ الحجارة .
ويقال أَيضاً : لَثَمت الحجارةُ خُفَّ البعير إِذا أَصابته وأَدْمته .
لجم : لِجامُ الدابة : معروف ، وقال سيبويه : هو فارسي معرب ، والجمع أَلْجِمة ولُجُم ولُجْم ، وقد أَلَجم الفرس .
وفي الحديث : من سُئل عما يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه الله بِلجامٍ من نار يوم القيامة ، قال المُمْسِك عن الكلام مُمَثَّل بمن أَلجَم نَفْسَه بلِجام ، والمراد بالعلم ما يلزمه تعليمه ويتعيّن عليه ، كمن يرى رجلاً حديثَ عَهْدٍ بالإِسلام ولا يُحْسِن الصلاةَ وقد حضر وقتُها فيقول عَلِّمُوني كيف أُصَلِّي ، وكم جاء مُسْتَفْتِياً في حلال أَو حرام فإِنه يلزم في هذا وأَمثاله تعريف الجواب .
ومَن مَنَعَه استحق الوعيد ؛ ومنه الحديث : يَبْلُغ العَرَقُ منهم ما يُلْجِمُهم أَي يَصِل إِلى أَفواههم فيصير لهم بمنزلة اللِّجام يمنعهم عن الكلام ، يعني في المحشر يوم القيامة .
والمُلَجَّم : موضع اللِّجام ، وإِن لم يقولوا لَجَّمْتُه كأَنهم توهموا ذلك واستأْنفوا هذه الصيغة ؛ أَنشد ثعلب :
وقد خاضَ أَعْدائي من الإِثْمِ حَوْمةً * يغِيبون فيها ، أَو تَنال المحزّما ( 1 ) ولَجَمةُ الدابةِ : موقع اللِّجام من وجهها .
واللِّجام : حبْلٌ أَو عصاً تُدْخَل في فم الدابة وتُلْزق إِلى قفاه .
وجاء وقد لفَظ لِجامَه أَي جاء وهو مجهود من العطش والإِعْياء ، كما يقال : جاء وقد قَرَضَ رِباطَه .
واللِّجامُ : ضربٌ من سِمات الإِبل يكون من الخدين إِلى صَفْقَي العنق ، والجمع كالجمع .
يقال : أَلْجَمتُ الدابةَ ، والقياس على الآخر مَلجوم ، قال : ولم يسمع ، وأحسن منه أَن يقال به سمَةُ لِجام .
وتَلَجَّمت المرأَةُ إِذا استثْفَرت لمحيضها .
واللِّجامُ : ما تشدُّه الحائض .
وفي حديث المُسْتحاضة : تلِجَّمي أَي شُدِّي لجاماً ، وهو شبيه بقوله : اسْتثْفِري أَي اجعلي موضع خروج الدم عِصابةً تمنع الدم ، تشبيهاً بوضع اللجام في فم الدابة .
ولجَمَةُ الوادي : فُوَّهَتُه .
واللُّجْمة : العلَمُ من أَعلام الأَرض .
واللَّجَم : الصمْدُ المرتفع .
أَبو عمرو : اللُّجْمةُ الجَبل المسطَّح ليس بالضخم .
واللُّجَم : دُوَيْبَّة ؛ قال عدي بن زيد :
له مَنْخِرٌ مثْلُ جُحْر اللُّجَمْ ( 2 ) يصف فرساً ، وقيل : هي دويبة أَصغر من العَظاية .
وقال ابن بري : اللُّجَم دابة أَكبر من شحمة الأَرض ودون الحِرْباء ؛ قال أَدهم بن أَبي الزعراء :
لا يَهْتدِي الغرابُ فيها واللُّجَم
وقيل : هو الوَزَغ ؛ التهذيب : ومنه قول الأَخطل :
هامش
( 1 ) قوله [ حومة ] هكذا في الأصل . وفي المحكم : خوضة . وقوله [ المحزما ] هكذا في الأصل أيضاً ولا شاهد فيه . وفي المحكم : الملحما ، وفيه الشاهد .
( 2 ) قوله [ له منخر الخ ] هذه رواية المحكم ، والذي في التكملة :
له ذنب مثل ذيل العروس إلى سبة مثل جحر اللجنم
. وسبة بالفتح في خط المؤلف ، وكذا في التهذيب .