الأَحنف بلغه أَن رجلاً يغتابه فقال :
عُثَيْثةٌ تَقْرِمُ جِلْداً أَمْلَسا
أَي تَقْرِض ، وقد ذكرته في موضعه .
والقَرْمُ : ضرب من الشجر ؛ حكاه ابن دريد ، قال : ولا أَدري أَعربي هو أَم دخيل .
وقال أَبو حنيفة : القُرْم ، بالضم ، شجر ينبت في جَوف ماء البحر ، وهو يشبه شجر الدُّلْب في غِلَظِ سُوقه وبياض قشره ، وورقه مثل ورق اللوز والأَراك ، وثمرُه مثل ثمر الصَّوْمَر ، وماء البحر عدوّ كل شيء من الشجر إِلَّا القُرْم والكَنْدَلى ، فإِنهما ينبتان به .
وقارِمٌ ومَقْرُومٌ وقُرَيْمٌ : أَسماء .
وبنو قُرَيْمٍ : حي .
وقَرْمانُ : موضع ، وكذلك قَرَماء ؛ أَنشد سيبويه :
علا قَرَماءَ عالِيةً شَواه ، * كأَنَّ بَياضَ غُرَّتِه خِمارُ
قيل : هي عَقَبة ، وقد ذكر ذلك في فرم مستوفى .
وقال ابن الأَعرابي : هي قَرْماء بسكون الراء ، وكذلك أَنشد البيت على قرْماء ساكنة وقال : هي أَكَمة معروفة ، قال : وقيل قَرْماء هنا ناقة بها قَرْمٌ في أَنفها أَي وَسْم ، قال : ولا أَدري وجهه ولا يعطيه معنى البيت .
ابن الأَنباري في كتاب المقصور والممدود : جاء على فَعَلاء يقال له سَحَناء أَي هَيئة ، وله ثَأَداءُ أَي أَمَة ، وقَرَماء اسم أَرض ، وأَنشد البيت وقال : كتبت عنه بالقاف ، وكان عندنا فَرَماء لأَرض بمصر ، قال : فلا أَدري قَرَماء أَرض بنجد وفَرَماء بمصر .
ومَقْرُوم : اسم جبل ؛ وروي بيت رؤبة :
ورَعْنِ مَقْرُومٍ تَسامى أَرَمُه
والقَرَمُ : الجِداء الصغار .
والقَرَمُ : صِغار الإِبل ، والقَزَمُ ، بالزاي : صغار الغنم وهي الحَذَف .
قردم : القُرْدُمانيُّ والقُرْدُمانِيّة : سِلاح مُعدّ كانت الفُرس والأَكاسرة تدّخره في خزائنها ، أَصله بالفارسية كَرْدَمانِدْ ، معناه عُمِلَ وبَقِي ؛ قال الأَزهري : هكذا حكاه أَبو عبيد عن الأَصمعي ؛ وقال ابن الأَعرابي : أَراه فارسيّاً ؛ وأَنشد للبيد :
فَخْمةً ذَفْراءَ تُرْتى بالعُرى * قُرْدُمانِيّاً وتَرْكاً كالبَصَلْ
قال : القُرْدُمانِيّة الدُّروع الغليظة مثل الثوب الكُرْدُواني .
ويقال : القُرْدُمانيُّ ضرب من الدروع .
الجوهري : القُرْدُماني ، مقصور ، دواء وهو كَرَوْياء رومي .
قال ابن بري : كَرَوْيا مثل زكريا ؛ وقال ابن منصور الجَواليقي : هو ممدود كروياء ، بفتح الراء وسكون الواو وتخفيف الياء .
قال أَبو عبيدة : القُرْدُمانيّ قباء محشوّ يتخذ للحرب ، فارسي معرب يقال له كَبْر بالرومية أَو بالنبطية ، وأَنشد بيت لبيد .
ويقال : القُردمانيّ ضرب من الدروع ، ويقال : هو المِغْفَر ، وقال بعضهم : إِذا كان للبيضة مِغفر فهي قُرْدمانية ؛ قال : وهذا هو الصحيح لأَنه قال بعد البيت :
أَحْكَمَ الجِنْثِيُّ مِن عَوْراتِها * كُلَّ حِرْباءٍ ، إِذا أُكْرِه صَلْ
قال : فدل على أَنها الدرع ، وقيل : القُرْدُمان أَصل للحديد وما يعمل منه بالفارسية ، وقيل : بل هو بلد يعمل فيه الحديد ؛ عن السيرافي .
قردحم : قِرْدَحْمة : موضع .
الفراء : ذهبوا شَعالِيل بِقِرْدَحْمةٍ أَي تفرقوا .
قال ابن بري : وفي الغريب المصنف بِقِرْدَحْمةَ غير مصروف .
وحكى اللحياني في نوادره : ذهب القوم بِقِنْدَحْرةٍ وقِنْدَحْرةٍ وقِدَّحْرة وقِذَّحْرةٍ إِذا تفرقوا .
قرزم : القُرْزُومُ : سِندان الحدّاد ، والفاء أَعلى .
قال ابن بري : قال ابن القطاع وهو أَيضاً الإِزْمِيل ،