اللئيمُ .
والعَرْصَمُ : النشِيطُ .
والعَرْصَمُ : الأَكولُ .
والعُرْصومُ : البخيل .
عركم : عَرْكُم : اسم
عرهم : العُراهِمُ : الغليظُ من الإِبل ؛ قال :
فَقَرَّبُوا كلَّ وَأًى عُراهِمِ * مِنَ الجِمالِ الجِلَّةِ العَياهِمِ
أَنشد ابن بري لأَبي وجزة :
وفارَقَتْ ذا لِبَدٍ عُراهِما
وجَمْعُه عَراهِمُ ؛ قال ذو الرمة : الهِيم العَراهيم .
والعُرْهومُ : الشيخُ العظيم ؛ قال أَبو وجزة :
ويَرْجِعُونَ المُرْدَ والعَراهِما
الفراء : جَملٌ عُراهِمٌ مثل جُراهِمٍ .
وناقة عُراهِمةٌ أَي ضَخْمة .
الجوهري : العُراهِمُ والعُراهِمةُ نعتٌ للمذكر والمؤنث ، وأَنشد الرجز الذي أَوردناه أَوّلاً .
الأَزهري : العُراهِمُ التارُّ الناعِمُ من كل شيء ؛ وأَنشد :
وقَصَباً عُفاهِماً عُرْهوما
والعُرْهومُ : الشديدُ وكذلك العُلْكوم .
الفراء : بعيرٌ عُراهِنٌ وعُراهِمٌ وجُرَاهِمٌ عظيمٌ ، وناقةٌ عُرْهومٌ : حسَنةُ اللونِ والجسمِ ؛ قال أَبو النجم :
أَتْلَعَ في بَهْجَتِه عُرْهوما
ابن سيده : العُرْهومُ من الإِبل الحسنةُ في لَوْنِها وجِسْمِها .
والعُرْهومُ من الخيل : الحسنةُ العظيمةُ ، وقيل : العُراهِمةُ والعُراهِمُ نعتٌ للمذكر دون المؤنث .
عزم : العَزْمُ : الجِدُّ .
عَزَمَ على الأَمر يَعْزِمُ عَزْماً ومَعْزَماً ومَعْزِماً وعُزْماً وعَزِيماً وعَزِيمةً وعَزْمَةً واعْتَزَمَه واعْتَزمَ عليه : أَراد فِعْلَه .
وقال الليث : العَزْمُ ما عَقَد عليه قَلْبُك من أَمْرٍ أَنَّكَ فاعِلُه ؛ وقول الكميت :
يَرْمي بها فَيُصِيبُ النَّبْلُ حاجَته * طَوْراً ، ويُخْطِئُ أَحْياناً فيَعْتَزِمُ
قال : يَعودُ في الرَّمْي فَيَعْتَزِمُ على الصواب فيَحْتَشِدُ فيه ، وإِن شئت قلت يَعْتزِمُ على الخطإِ فَيَلِجُ فيه إن كان هَجاه .
وتَعَزَّم : كعَزَم ؛ قال أَبو صخر الهذلي :
فأَعْرَضنَ ، لَمَّا شِبْتُ ، عَني تَعَزُّماً ، * وهَلْ لِيَ ذَنْبٌ في اللَّيالي الذُّواهِبِ ؟
قال ابن بري : ويقال عَزَمْتُ على الأَمر وعَزَمْتُه ؛ قال الأَسْود بن عُمارة النَّوْفَليُّ .
خَلِيلَيَّ منْ سُعْدَى ، أَلِمّاً فسَلِّمَا * على مَرْيَمٍ ، لا يُبْعِدُ الله مَرْيَمَا
وقُولا لها : هذا الفراقُ عَزَمْتِه * فهلْ مَوْعِدٌ قَبْل الفِراقِ فيُعْلَما ؟
وفي الحديث : قال لأَبي بَكْرٍ مَتى تُوتِرُ ؟ فقال : أَوَّلَ الليلِ ، وقال لِعُمَر : متى تُوتِرُ ؟ قال : مِن آخرِ الليلِ ، فقال لأَبي بَكرٍ : أَخَذْتَ بالحَزْم ، وقال لِعُمَر : أَخَذْتَ بالعَزْمِ ؛ أَراد أَن أَبا بكرٍ حَذِرَ فَوات الوِتْرِ بالنَّوْم فاحْتاطَ وقدَّمَه ، وأَن عُمَر وَثِقَ بالقوّةِ على قيام الليل فأَخَّرَه ، ولا خَيرَ في عَزْمٍ بغير حَزْمٍ ، فإِن القُوَّة إِذا لم يكن معها حَذَرٌ أَوْرَطَتْ صاحبَها .
وعَزَمَ الأَمرُ : عُزِمَ عليه .
وفي التنزيل : فإِذا عَزَمَ الأَمرُ ؛ وقد يكون أَراد عَزَمَ أَرْبابُ الأَمْرِ ؛ قال الأَزهري :