والأَسْنامة : ضرب من الشجر ، والجمع أَسْنام ؛ قال لبيد :
كدُخانِ نارٍ ساطعٍ أسْنامُها
ابن بري : وأَسْنامٌ شجر ؛ وأَنشد :
سَباريتَ إِلَّا أَنْ يَرى مُتَأَمِّلٌ * قَنازِعَ أَسْنامٍ بها وثَغامِ ( 1 ) وسنام : اسم جبل ؛ قال النابغة :
خَلَتْ بغَزالها ، ودَنا عليها * أَراكُ الجِزْعِ ، أَسْفَلَ من سَنامِ
وقال الليث : سَنام اسم جبل بالبصرة ، يقال إِنه يَسير مع الدَّجال .
والإِسْنامُ : ثَمَرُ الحَليِّ ؛ حكاها السيرافي عن أَبي مالك .
المحكم : سَنام اسم جبل ، وكذلك سُنَّم .
والسُّنَّمُ : البقرة .
ويَسْنَمُ : موضع .
سهم : السَّهْمُ : واحد السِّهام .
والسَّهْمُ : النصيب .
المحكم : السَّهْم الحظُّ ، والجمع سُهْمان وسُهْمة ؛ الأَخيرة كأُخْوة .
وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظَّ من أَثَر كان لي فيه .
وفي الحديث : كان للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، سَهْم من الغنِيمة شَهِد أَو غاب ؛ السَّهْم في الأَصل : واحد السِّهام التي يُضْرَب بها في المَيْسِر وهي القِداح ثم سُمِّيَ به ما يفوز به الفالِجُ سَهْمُه ، ثم كثر حتى سمي كل نصيب سَهْماً ، وتجمع على أَسْهُمٍ وسِهام وسُهمان ، ومنه الحديث : ما أَدري ما السُّهْمانُ .
وفي حديث عمر : فلقد رأَيتُنا نَسْتَفِيءُ سُهْمانها ، وحديث بُرَيْدَةَ : خرج سَهْمُك أَي بالفَلْجِ والظَّفَرِ .
والسَّهْم : القِدْح الذي يُقارَع به ، والجمع سِهام .
واسْتَهَمَ الرجلان : تقارعا .
وساهَمَ القومَ فسهَمَهُمْ سَهْماً : قارعهم فَقَرَعَهُمْ .
وساهَمْتُه أَي قارعته فَسَهَمْتُه أَسْهَمُه ، بالفتح ، وأَسْهَمَ بينهم أَي أَقْرَعَ .
واسْتَهَمُوا أَي اقترعوا .
وتَساهَمُوا أَي تقارعوا .
وفي التنزيل : فساهَمَ فكان من المُدْحَضِين ؛ يقول : قارَعَ أَهْلَ السفينة فَقُرِعَ .
وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لرجلين احْتَكما إِليه في مواريث قد دَرَسَت : اذهبا فَتَوخَّيا ، ثم اسْتَهِما ، ثم ليأْخذ كلُّ واحد منكما ما تخرجه القسمةُ بالقُرْعةِ ، ثم لِيُحْلِلْ كلُّ واحد منكما صاحبَه فيما أَخَذ وهو لا يَسْتَيْقِنُ أَنه حقه ؛ قال ابن الأَثير : قوله اذهَبا فتَوَخَّيا ثم اسْتَهِما أَي اقْتَرِعا يعني ليظهر سَهْمُ كلِّ واحدٍ منكما .
وفي حديث ابن عمر : وقع في سَهْمِي جاريةٌ ، يعني من المَغْنَم .
والسُّهْمَةُ : النصيب .
والسَّهْمُ : واحد النَّبْلِ ، وهو مَرْكَبُ النَّصْلِ ، والجمع أَسْهُمٌ وسِهامٌ .
قال ابن شميل : السَّهْمُ نفس النَّصْل ، وقال : لو التَقَطْت نَصْلاً لقلت ما هذا السَّهْمُ معك ، ولو التقطت قِدْحاً لم تقل ما هذا السَّهْمُ معك ، والنَّصْلُ السَّهْم العريض الطويل يكون قريباً من فِتْرٍ والمِشْقَص على النصف من النَّصْل ، ولا خير فيه ، يَلْعَبُ به الوِلْدانُ ، وهو شر النَّبْلِ وأَحرضه ؛ قال : والسَّهْمُ ذو الغِرارَيْنِ والعَيْرِ ، قال : والقُطْبَةُ لا تُعَدُّ سَهْماً ، والمِرِّيخُ الذي على رأْسه العظيمة يرمي بها أَهل البصرة بين الهَدَفَيْنِ ، والنَّضِيُّ متن القِدْح ما بين الفُوق والنَّصْل .
والمُسَهَّمُ : البُرْدُ المخطط ؛ قال ابن بري : ومنه قول أَوْسٍ :
فإِنا رأَينا العِرْضَ أَحْوَجَ ، ساعةً ، * إِلى الصَّوْنِ ، من رَيْطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ
هامش
( 1 ) قوله [ وأسنام شجر وأنشد سباريت إلخ ] عبارة التكملة : أبو نصر الاسنامة يعني بالكسر ثمر الحلي ، قال ذو الرمة سباريت إلخ وأسنام في البيت مضبوط فيها بالكسر .