إنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدائمُ ، * فاعْمِدْ بَراعِيسَ أَبوها الرَّاهِمُ
قال : وراهِمٌ اسم فحل .
رهسم : رَهْسَمَ في كلامه ورَهْسَمَ الخبرَ : أَتى منه بطَرَفٍ ولم يُفْصِح بجميعه ، ورَهْمَسه مثل رَهْسَمَه .
وأُتيَ الحجاج برجل فقال : أَمن أَهل الرَّسِّ والرَّهْمَسَةِ أَنت ؟ كأَنه أَراد المسارَّة في إثارة الفتن وشقِّ العَصا بين المسلمين يُرَهْمِسُ ويُرَهْسِمُ إذا سارَّ وساوَرَ .
روم : رام الشيءَ يَرومُه رَوْماً ومَراماً : طلبه ، ومنه رَوْمُ الحركة في الوقف على المرفوع والمجرور ؛ قال سيبويه : أَما الذين راموا الحركة فإنه دعاهم إلى ذلك الحِرْصُ على أَن يُخرجوها من حالِ ما لزمه إسكانٌ على كل حال ، وأَن يُعلموا أَن حالها عندهم ليس كحال ما سكن على كل حال ، وذلك أَراد الذين أَشَمُّوا إلا أَن هؤلاء أَشد توكيداً ؛ قال الجوهري : رَوْمُ الحركة الذي ذكره سيبويه حركة مُخْتَلَسَةٌ مُخْتفاةٌ لضرب من التخفيف ، وهي أَكثر من الإِشمام لأَنها تسمع ، وهي بِزِنَةِ الحركة وإن كانت مُخْتلَسة مثل همزة بين بين كما قال :
أَأَن زُمَّ أَجْمالٌ وفارقَ جيرة ، * وصاح غُراب البَيْنِ : أَنتَ حَزِينُ
قوله أَأَن زم : تقطيعه فعولن ، ولا يجوز تسكين العين ، وكذلك قوله تعالى : شَهْرُ رَمضان ، فيمن أَخفى إنما هو بحركة مختلسة ، ولا يجوز أَن تكون الراء الأُولى ساكنة لأَن الهاء قبلها ساكن ، فيؤدي إلى الجمع بين الساكنين في الوصل من غير أَن يكون قبلها حرف لين ، قال : وهذا غير موجود في شيء من لغات العرب ، قال : وكذلك قوله تعالى : إنا نحن نزَّلنا الذكر وأَمَّنْ لا يَهِدِّي ويَخَصِّمون ، وأَشباه ذلك ، قال : ولا مُعْتَبَر بقول القُرَّاء إن هذا ونحوه مدغم لأَنهم لا يُحَصِّلون هذا الباب ، ومن جمع بين الساكنين في موضع لا يصح فيه اختلاس الحركة فهو مخطئ كقراءَة حمزة في قوله تعالى : فما اسطاعوا ، لأَنَّ سين الاستفعال لا يجوز تحريكها بوجه من الوجوه .
قال ابن سيده : والمَرامُ المَطْلَبُ .
ابن الأَعرابي : رَوَّمْتُ فلاناً ورَوَّمْتُ بفلان إذا جعلته يطلب الشيء .
والرامُ : ضرب من الشجر .
والرَّوْمُ : شَحْمة الأُذن .
وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : أنه أَوصى رجلاً في طهارته فقال : تَعَهَّد المَغْفَلَةَ والمَنْشَلَةَ والرَّوْمَ ؛ هو شحمة الأُذن .
والرُّومُ : جيل معروف ، واحدهم رُوميّ ، يَنْتَمون إلى عِيصُو بن إسحاق النبي ، عليه السلام .
ورُومانُ ، بالضم : اسم رجل ، قال الفارسي : رُومٌ ورُومِيّ من باب زَنْجِيّ وزَنْج ؛ قال ابن سيده : ومثله عندي فارِسيّ وفِرْسٌ ، قال : وليس بين الواحد والجمع إلا الياء المشددة كما قالوا تمرة وتمر ، ولم يكن بين الواحد والجمع إلا الهاء .
قال : والرُّومَة بغير همز الغِراء الذي يلصق به ريش السهم ؛ قال أَبو عبيد : هي بغير همز ، وحكاها ثعلب مهموزة .
ورُومة : بئر بالمدينة .
وبئر رُومَةَ ، بضم الراء : التي حفرها عثمان بناحية المدينة ، وقيل : اشتراها وسَبَّلها .
وقال أَبو عمرو : الرُّومِيُّ شِراعُ السفينة الفارغة ، والمُرْبعُ شِراع المَلأَى .
ورامَةُ : اسم موضع بالبادية ؛ وفيه جاء المثل :
تَسْألُني برامَتَيْنِ سَلْجَما