اجتال لَجْبةً : أَخذ عنزاً ذهب لبنها ، وَرْهاء الرَّخَم : رِخْوة كأَنها مجنونة .
والرَّخْمَةُ أَيضاً : قريب من الرَّحْمَةِ ؛ يقال : وقعتْ عليه رَخْمته أَي محبته ولينُه ويقال رَخْمان ورَحْمان ؛ قال جرير :
أَوَ تَتْركونَ إِلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ ، * ومَسْحَكُمْ صُلْبَهُم رَخْمانَ قُرْبانا ( 1 ) ورَخِمَه رَخْمةً : لغة في رَحِمَه رَحْمةً ؛ قال ذو الرمة :
كأَنَّها أُمُّ ساجي الطَّرْفِ ، * أَخْدَرَها مُسْتَوْدَعٌ خَمَرَ الوَعْساءِ ، مَرخُومُ
قال الأَصمعي : مَرْخوم أُلْقِيَتْ عليه رَخْمة أُمه أَي حبها له وأُلْفَتُها إِياه ، وزعم أَبو زيد الأَنصاري أَن من أَهل اليمن من يقول رَخِمْتُه رَخْمةً بمعنى رَحِمْتُه .
ويقال : أَلْقى الله عليك رَخْمةَ فلان أَي عطفه ورقته .
قال اللحياني : وسمعت أَعرابيّاً يقول : هو راخِمٌ له .
وفي نوادر الأَعراب : مَرَةٌ تَرَخَّم صَبيَّها ( 2 ) .
وعلى صبيها وتَرْخَمُه وتَرَبَّخُه وتَرَبَّخُ عليه إِذا رَحِمَتْه .
وارْتَخَمَتِ الناقة فصيلها إِذا رئِمَتْه .
والرَّخَمُ : المحبة ، يقال : رَخِمَتْه أَي عطفتْ عليه .
ورخمَتْ بي الغُرُبُ أَي صاحتْ ؛ قال أَبو منصور : ومنه قوله :
مستودَعٌ خَمَرَ الوَعْساءِ ، مَرْخُومُ
والرَّخَمُ : الإِشفاق .
والرَّخِيم : الحَسَنُ الكلام .
والرَّخامةُ : لين في المَنْطِق حسن في النساء .
ورَخَمَ الكلامُ والصوتُ ورَخُمَ رَخامةً ، فهو رَخِيمٌ : لانَ وسَهُلَ .
وفي حديث مالك بن دينار : بلغنا أَن الله تبارك وتعالى يقول لداود يوم القيامة : يا داود ، مَجِّدْني بذلك الصوت الحسنِ الرَّخِيمِ ؛ هو الرقيق الشَّجِيُّ الطيبُ النَّغْمة .
وكلام رَخِيمٌ أَي رقيق .
ورَخُمَتِ الجارية رَخامَةً ، فهي رَخيمة الصوت ورَخِيمٌ إِذا كانت سهلة المنطق ؛ قال قَيْسُ بن ذريح :
رَبْعاً لواضِحةِ الجَبين غريرةٍ ، * كالشمسِ إِذْ طلعت ، رَخِيمِ المَنْطِقِ
وقد رَخُمَ كلامُها وصوتها ، وكذلك رَخَمَ .
يقال : هي رخيمة الصوت أَي مَرْخومةُ الصوتِ ، يقال ذلك للمرأَة والخِشْفِ .
والتَّرْخِيمُ : التليين ؛ ومنه الترخيمُ في الأَسماء لأَنهم إِنما يحذفون أَواخرها ليُسَهِّلُوا النطق بها ، وقيل : التَّرْخيم الحذف ؛ ومنه تَرْخيم الاسم في النداء ، وهو أَن يحذف من آخره حرف أَو أَكثر ، كقولك إِذا ناديت حَرِثاً : يا حَرِ ، ومالِكاً : يا مالِ ، سمي تَرْخيماً لتليين المنادي صوته بحذف الحرف ؛ قال الأَصمعي : أَخَذَ عني الخليل معنى الترْخِيم وذلك أَنه لقيني فقال لي : ما تُسمي العرب السَّهْل من الكلام ؟ فقلت له : العرب تقول جارية رَخِيمةٌ إِذا كانت سَهْلَةَ المَنْطِقِ ؛ فعمل باب التَّرْخيم على هذا .
والرُّخامُ : حجر أَبيض سهل رِخْوٌ .
والرُّخْمَةُ : بياض في رأْس الشاة وغُبْرَةٌ في وجهها وسائرها أَيّ لون كان ، يقال : شاة رَخْماءُ ، ويقال : شاة رَخْماءُ إِذا ابيضَّ رأْسها واسودَّ سائر جسدها ، وكذلك المُخَمَّرة ، ولا تقل مُرَخَّمَة .
وفرس أَرْخَمُ .
والرُّخامى : ضَرب من الخِلْفة ؛ قال أَبو حنيفة : هي غبراء الخُضْرةِ لها زَهْرة بيضاء نَقِيَّةٌ ، ولها
هامش
( 1 ) راجع البيت في مادة رحم .
( 2 ) قوله [ ترخم صبيها الخ ] كذا ضبط في نسخة من التهذيب .