والخَشَمُ : سقوط الخَياشيم وانسدادُ المُتَنَفِّس ولا يكاد الأَخْشَمُ يَشُمُّ شيئاً .
والخُشامُ : كالخَشَمِ .
وفي الأَنف ثلاثة أَعظم فإِذا انكسر منها عظم تَخَشَّمَ الخَيْشومُ فصار مَخشوماً .
والأَخْشَمُ : الذي لا يجد ريح طيب ولا نَتْنٍ .
وفي الحديث : لقي الله وهو أَخْشَمُ .
وفي حديث عمر : أَن مَرْجانةَ ولِيدتَه أَتت بولدِ زِناً ، فكان عمرُ يحمله على عاتقه ويَسْلِتُ خَشَمَه ؛ الخَشَمُ : ما يسيل من الخَياشِيم أَي يمسح مُخاطه وما سال من خَيْشومِه .
ورجل مَخْشُوم ومُتَخَشّمٌ ومُخَشَّمٌ ، بفتح الشين مشددة : سكران ، مشتقّ من الخَيْشُومِ ؛ قال الأَعشى :
إِذا كان هِنْزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّماً
وخَشَّمَه الشرابُ : تَثَوَّرَتْ ريحه في الخَيْشُومِ وخالطت الدماغ فأَسكرته ، والاسم الخُشْمَةُ ، وقيل : المُخَشَّمُ السكران الشديد السُّكر من غير أَن يشتق من الخَيْشُوم .
التهذيب : والتَّخَشُّم من السُّكر ، وذلك أَن ريح الشراب تَثُور في خَيْشُومِ الشارب ثم تخالط الدماغ فيذهب العقل ، فيقال : تَخَشَّمَ وخَشَّمَه الشرابُ ؛ وأَنشد :
فأَرْغَمَ الله الأُنوفَ الرُّغَّمَا ، * مَجْدوعَها والعَنِتَ المُخَشَّما
أَي المكسَّر .
والخُشامُ : العظيم من الأُنوف وإِن لم يكن مُشْرِفاً .
ويقال : إِن أَنف فلان لَخُشامٌ إِذا كان عظيماً .
ورجل خُشامٌ ، بالضم : غليظ الأَنف ، وكذلك الجبَل الذي له أَنف غليظ .
والخَيْشُومُ : سَلائلُ سُود ونَغَفٌ في العظم ، والسَّلِيلَةُ هَنَةٌ رقيقة كاللحم .
وخَياشِيم الجبال : أُنوفها .
والخُشامُ : العظيم من الجبال ؛ وأَنشد :
ويَضْحَى به الرَّعْنُ الخُشامُ كأَنَّه ، * وراء الثَّنايا ، شَخْصُ أَكْلَفَ مُرْقِلِ
أَبو عمرو : الخُشامُ الطويل من الجبال الذي له أَنف .
وابن الخُشامِ : من فُرسانهم ؛ قال مُرَقِّشٌ :
أَبَأْتُ ، بثَعْلَبَةَ بن الخُشامِ ، * عَمْرَو بنَ عَوْفٍ فَزاحَ الوَهَلْ
خشرم : الخَشْرَمُ : جماعة النحل والزنابير ، لا واحد لها من لفظها ؛ قال الشاعر في صفة كلاب الصيد :
وكأَنَّها ، خَلْفَ الطَّريدةِ ، * خَشْرَمٌ مُتَبَدِّدُ
الأَصمعي : الجماعة من النحل يقال لها الثَّوْلُ والخَشْرَمُ ، قال أَبو حنيفة : من أَسماء النحل الخَشْرَمُ ، واحدتها خَشْرَمَةٌ .
والخَشْرَمُ أَيضاً : أَمير النحل .
والخشرَمُ أَيضاً : مأْوى الزنابير والنحل وبيتُها ذو النَّخاريب .
وفي الحديث : لتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كان قبلكم ذراعاً بذراع حتى لو سلكوا خَشْرَم دَبْرٍ لسلكتموه ؛ هو مأْوى النحل والزنابير والدَّبْرِ ، قال : وقد يطلق عليها أَنفسها ؛ والدَّبْرُ : النحل ؛ وقول أَبي كبير يصف صائداً :
يأْوي إِلى عُظْمِ الغَريفِ ، ونَبْلُه * كسَوامِ دَبْر الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ
أَضاف الدَّبْرَ إِلى أَميرها أَو مأْواها ، ولا يكون من إِضافة الشيء إِلى نفسه .
وخَشارِمُ الرأْس : ما رَقَّ من السِّحاء الذي في خَياشيمه ، وهو ما فوق نُخْرَتِه إِلى قصَبة أَنفه .
والخَشارِمُ ، بالضم : الأَصواتُ ، وخَشْرَمَتِ