إِلى بيت شِقْذانٍ ، كأَنَّ سِبالَه * ولِحْيَتَه في خَرْوَمانٍ منوِّرِ
وفي الحديث ذِكْرُ خُرَيْمٍ ، هو مصغر ثَنِيَّةٌ بين المدينة والرَّوْحاء ، كان عليها طريق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، مُنْصَرَفَه من بَدْرٍ .
ومَخْرَمَةُ ، بالفتح ، ومُخَرَّمٌ وخُرَيْمٌ : أَسماء .
وخُرْمانُ وأُم خُرْمانَ ( 1 ) : موضعان .
والخَرْماءُ : عَيْنٌ بالصَّفْراء كانت لِحَكيم بن نَضْلَةَ الغِفارِيِّ ثم اشْتُرِيَتْ من وَلَدِه .
والخَرْماءُ : فَرَسٌ لِبَني أَبي رَبيعةَ .
والخُرَّمانُ : نبْتٌ .
والخُرْمانُ ، بالضم : الكذِبْ ؛ يقال : جاء فلان بالخُرْمانِ أَي بالكذب .
ابن السكيت : يقال ما نَبَسْتُ فيه بخَرْماءَ ، يعني به الكذب .
خرثم : خَرْثَمةُ النعل وخِرْثِمَتُها : رأْسها .
خرشم : الخُرْشُومُ : أَنف الجبل المشرف على وادٍ أَو قاعٍ ، وقيل : هو الجبل العظيم ، وقيل : هو ما غَلظ من الأَرض .
وخَرْشَمَ الرجلُ : كَرَّه وجهَه .
والمُخْرَنْشِمُ : المتعظمِ المتكبر في نفسه ؛ وقيل : الغضبان المتكبر .
ابن الأَعرابي : اخْرَنْشَمَ الرجلُ إِذا انقبض وتقارب خَلْقُ بعضه من بعض ؛ وأَنشد :
وفَخِذٍ طالت ولم تَخْرَنْشِمِ
والمُخْرَنْشِمُ كذلك .
والمُخْرَنْشِمُ : المتغيرُ اللونِ الذاهب اللحم الضامر ، وهو مذكور في الحاء ؛ قال الأَزهري : أَنا واقف في هذا الحرف فإِنه روي بالجيم أَيضاً ، قال : وقد جاءت حروف تَعاقبَ فيها الخاء والجيم كالزَّلَخان والزلَجانِ .
وانْتَجَبْتُ الشيءَ وانْتَخَبْتُه إِذا اخترته .
وأَرض خِرْشَمَّةٌ : يابسة صلبة ، وجبل خِرْشَمٌ كذلك .
خرطم : الخُرْطومُ : الأَنف ، وقيل : مُقَدَّمُ الأَنف ، وقيل : ما ضَمَّ الرجل عليه الحَنَكَيْنِ .
أَبو زيد : الخُرْطومُ والخَطْمُ الأَنف .
وقوله تعالى : سَنَسِمُه على الخُرْطومِ ؛ فَسَّره ثعلب فقال : يعني على الوجه ؛ قال ابن سيده : وعندي أَنه الأَنف واستعاره للإِنسان لأَن في المُمْكن أَن يُقَبِّحَه يوم القيامة فيجعله كخُرْطومِ السَّبع ، وقيل : معناه سنجعل له في الآخرة العَلَم الذي به يُعْرَفُ أَهلُ النار من اسوداد وجوههم ؛ وقال الفراء : الخُرْطومُ وإِن خُصَّ بالسِّمَةِ فإِنه في مَذْهَبِ الوجه ، لأَن بعضَ الوجه يُؤَدِّي عن بعضٍ ؛ وقال أَبو العباس : هو من السِّباع الخَطْمُ والخُرْطومُ ، ومن الخنزير الفِنْطِيسَةُ ، ومن ذي الجَناح المنْقارُ ، ومن ذوات الخُفِّ المِشْفَرُ ، ومن الناس الشَّفَةُ ، ومن الحافر الجَحافلُ .
والخُرْطُوم للفِيل وهو أَنفه ، ويقوم له مقام يده ومَقام عُنُقِه ؛ قال : والخُروقُ التي فيه لا تَنْفُذُ وإِنما هو وِعاءٌ إِذا ملأَه الفيلُ من طعام أَو ماء أَوْلَجَه في فِيه ، لأَنه قصير العُنُق لا ينال ماء ولا مَرْعىً ، قال : وإِنما صار ولدُ البُخْتِيِّ من البُخْتِيَّةِ جَزُورَ لحمٍ لقصر عُنقه ، ولعجزه عن تناول الماء والمَرْعى ، قال : وللبَعُوضة خُرْطومٌ وهي شبيهةٌ بالفيل ، وحكى ابن بري عن ابن خالَوَيْه : فلان خُرْطُمانيٌّ عليه خُفّ قُرْطُمانيٌّ ؛ خُرطُمانيٌّ : كبير الأَنف ، والقُرْطُمانيُّ : الخف له مِنْقارٌ .
وفي حديث أَبي هريرة وذكر أَصحاب الدَّجَّالِ قال : خِفافُهُمْ مُخَرْطَمةٌ أَي ذات خَراطيِمَ وأُنوفٍ ، يعني أَن صُدورها ورؤوسها مُحَدَّدَةٌ ؛ فأَما قوله أَنشده
هامش
( 1 ) قوله [ وأم خرمان ] بضم فسكون كما في ياقوت والتكملة .