مناقب أحمد ؛ تاريخ الخطيب ؛ الرياض النضرة ؛ تذكرة السبط ؛ مناقب الخوارزمي ؛ كنز العمّال عن ابن عساكر « 1 » .
4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « اشتقّ اللّه تعالى لنا من أسمائه أسماء : فاللّه عزّ وجلّ محمود وأنا محمّد ، واللّه الأعلى وأخي عليّ » .
أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في فرائده في الباب الثاني « 2 » من طريق أبي نعيم والنطنزي .
5 - إنّ عليّا كرّم اللّه وجهه اتي به إلى أبي بكر وهو يقول : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه » .
فقيل له : بايع أبا بكر . فقال : « أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » « 3 » .
هذا ، وأخرج ابن سعد في الطبقات « 4 » ، عن محمّد بن عمر ، عن عمرو بن عبد اللّه بن عنبسة بن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ، عن ابن لبيبة ، قال : « إنّ عثمان بن عفّان لمّا حصر أشرف عليهم من كوّة في الطمار فقال : أفيكم طلحة ؟ ! قالوا : نعم . قال : أنشدك اللّه هل تعلم أنّه لمّا آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين نفسه ؟ فقال طلحة :
أللّهمّ نعم . فقيل لطلحة في ذلك ، فقال : نشدني ، وأمر رأيته ألا أشهد به ؟ ! » .
وفيه : أنّ ابن لبيبة لم يشهد حصر عثمان ولم يرو عن صحابيّ ؛ فالرواية مرسلة ، وابن سعد جدّ عليم بأنّ مثل هذه المفتعلة لا يخفى بطلانها على أيّ أحد سواء أرسلها أو أسندها .
وهلّا يعلم مفتعل هذه الأضحوكة أنّ أئمّة الحديث وحفّاظه ورجال التاريخ أصفقت على أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم يتّخذ لنفسه أخا يوم المؤاخاة بين المهاجرين
هامش
( 1 ) - مناقب عليّ لأحمد بن حنبل [ ص 182 ، ح 254 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 168 [ 3 / 112 ] ؛ تذكرة الخواصّ : 14 [ ص 22 ] ؛ المناقب : 87 [ 144 ، ح 168 ] ؛ كنز العمّال 6 : 399 [ 11 / 624 ، ح 44043 ] ؛ تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 139 ] .
( 2 ) - فرائد السمطين [ 1 / 41 ، ح 5 ] .
( 3 ) - الإمامة والسياسة : 12 و 13 [ 1 / 18 ] .
( 4 ) - الطبقات الكبرى 3 : 47 ، طبع ليدن [ 3 / 68 ] .